سؤال يطرح نفسه ...

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

سؤال يطرح نفسه ...

مُساهمة  Admin في السبت مارس 01, 2008 12:05 am

طلابي الأعزاء ..
بدأ مشروعنا منذ فترة بسيطة ولكن خرجنا وأصابيع الاتهام تتجه الى كل مختص عن تلوث المياه ..
وقمنا بزيارة عدة للاستفسار كزيارة الهندسة البتروكيميائية وسؤال دكتور مختص
وزيارة مصفاة حمص
وزيارة معمل تكرار مياه المجاري بالحصوية
وزيارة سد الرستن ورؤية مجرى نهر العاصي ومياه المجاري تصب في النهر اضافة الى مخلفات المسلخ وتتوجها مخلفات الانسان
فاكتشفنا أشياء لم نتوقعها ...
هلا أفدتمونا بتفاصيل عن زيارتكم ...
ومن هو بنظركم المسؤول عن التلوث ؟؟؟
وما هو أخطر هذه التلوثات ؟؟؟
وماذا تقترحون لحل هذه المشكلة ؟؟
وما الجديد الذي أضافته لكم الرحل الميدانية ؟؟؟
وبالنهاية باختصار ..
نصيحة تحبون نشرها بين الناس؟؟؟
ولكم مني كل الشكر لمشاركنكم لنا وجهودكم ..
[img][/img]

Admin
Admin

المساهمات : 13
تاريخ التسجيل : 23/12/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://yaana.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أرجو الاهتمام

مُساهمة  إيمان في السبت مارس 01, 2008 10:29 pm

هلا
أنا الطالبة هلا حسن عامر من مدرسة شمسين الريفية { مدرسة الشهيد محسن عامر }
مشاركة من النت ..اضافة الى اقتراحات
تلوث المياه و أخطاره
وفقا لتقديرات وكالات الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية، فإن حوالي ثلث أمراض العالم ناجمة عن عوامل بيئية، مثل الماء والهواء الملوّثين.
أكثر من مليار إنسان لا يمكنهم الحصول على مياه نظيفة. لكن تم إحراز تقدّم جيد منذ عام 1990، حيث أصبح بإمكان نفس ذلك الرقم تقريباً الحصول على مياه نظيفة، مما رفع المعدّل العالمي من 77% إلى 83%.
أما الاستفادة من خدمات الصرف الصحي فقد أصبحت أسوأ، حيث يُقدّر عدد الأشخاص الذين لا يمكنهم الوصول إلى مرافق محسّنة للصرف الصحي (ربط مباشر بين البيت ومصدر للمياه النظيفة) بـ2,6 مليار شخص (42% من سكان العالم). ويعاني جنوب الصحراء الإفريقية من أسوأ المعدلات (64%) وجنوب آسيا (63%).
الحصول على مياه نظيفة محدود جداً في ليبيا واليمن والسعودية. وهناك ثماني دول – منها دول ثرية في الخليج – تعاني من نقص كبير في حصة الفرد الواحد من الماء: البحرين والأردن والكويت وليبيا وعُمان وقطر والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة.
وعدت الحكومات في أهداف التنمية الألفية بخفض نسبة السكّان الذين لا يحصلون مياه نظيفة ومرافق صحية جيدة إلى النصف بحلول عام 2015. ومع أننا على الوتيرة الحالية سنحقق الهدف المتعلق بالماء، إلاّ أننا لن نحقق الهدف المتعلق بالصرف الصحي بنسبة نصف مليار إنسان.
يقول برنامج الأمم المتحدة للبيئة إن المواد الكيماوية السامة في البيئة مسؤولة عن 2% من جميع الوفيات في الدول المتقدمة، و5% في الدول النامية.
تتسبب أمراض الإسهال بسبب الماء القذر والصرف الصحي الرديء بوفاة 1,8 مليون طفل في العام، وتضرّ كثيراً بصحة ونماء الملايين.
في أوضاع الطوارئ الشديدة، تُعتبر أكثر المخاطر الصحية فتكاً هي الماء غير النظيف أو الكافي والصرف الصحي الرديء، لأنهما قد يؤديان إلى تفشّي الأمراض. لذا، فإن توفير المياه النظيفة والصرف الصحي الجيد أمر حيوي.
يمكن تفادي الأمراض المرتبطة بالمياه، والتدابير البسيطة تنجح! ويمكن لغسل اليدين بالماء والصابون بعد الذهاب إلى المرحاض وقبل الأكل أن يحميكم.
كما أن التخلص بشكل آمن من البراز (لكي لا ينفذ إلى مصادر المياه أو يلوّث البيئة بطرق أخرى) أمر حيوي في مكافحة الإسهال.
وفي نارنسكي في جمهورية قرغيزيا معاناة كبيرة منكثرة التلوث بسبب تلوث المياه ببعض أنواع الجراثيم و كذلك الأمر في الهند أكثر من مليار إنسان لا يحصلون على مياه شرب نظيفة
.


طرق توفير الماء في الداخل:
التأكد من عدم وجود تسريب في الحنفيات والمراحيض.
تركيب دش يوفّر الماء ومراحيض لا تستهلك الكثير من الماء.
الاستحمام فترات أقل.
عدم استخدام المرحاض كمنفضة سجائر أو سلة مهملات.
إغلاق الحنفية عند تنظيف الأسنان أو الحلاقة.
إذابة الطعام المجمد داخل الثلاجة.
غسل الخضروات في وعاء فيه ماء أو في حوض مليء بالماء.
تعبئة جلاية الصحون تماماً قبل تشغيلها.
غسل الصحون في وعاء فيه ماء أو في حوض مليء بالماء.
تعبئة الغسالة بالكامل قبل تشغيله.
طرق توفير الماء في الخارج:
عدم سقاية الحديقة أكثر من اللازم.
سقاية الحديقة في الصباح الباكر أو في وقت متأخر من المساء.
تعديل رشاش الماء بحيث لا يسقي الرصيف أو الشارع.
عدم السقاية في الأيام العاصفة أو الماطرة

إيمان

المساهمات : 2
تاريخ التسجيل : 27/02/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى