ماذا تعرف عن الوضع البيئي في سورية ؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

ماذا تعرف عن الوضع البيئي في سورية ؟

مُساهمة  صفاء المنصور في الخميس مارس 13, 2008 11:03 am

في موضوعنا التالي نتحدث عن الوضع البيئي في القطر بصورة عامة: 1 - الموارد المائية : يتبين من دراسة معدل الموارد المائية السطحية والجوفية في

الأحواض المائية في سورية انها تقدر بـ10000مليون م3سنوياً. وفي ضوء الاستخدامات الحالية للمياه فإن سورية تعاني من عجز مائي في أحواض بردى والأعوج واليرموك والخابور، وسيتراكم العجز المائي هذا في حال تعاقب سنوات جافة أو جافة جداً . وسيكون تسديد هذا العجز على حساب مخزون المياه الجوفية التي تنخفض مناسيبها باضطراد مما يؤثر سلباً على تصريف الآبار ونوعية مياهها وبالتلي ارتفاعها كلف ضخها، إضافة الى جفاف الينابيع الرئيسية.2 - نوعية المياه: يتأثر كثير من المناطق السورية بتلوث المياه السطحية والجوفية وبشكل رئيسي بسبب مياه الصرف الصناعي والمنزلي، وقد أدركت الدولة خطورة هذه المشكلة وبدأت بانشاء وتشغيل محطات لمعالجة مياه الصرف الصحي والصناعي في بعض المدن مما أدى الى التخفيف من التلوث الجرثومي والكيميائي للمياه السطحية والجوفية في تلك المناطق، ويتعرض السكان الذين لاتتوفر لهم امدادات مياه الشرب النظيفة الى عوامل ممرضة تنقل عن طريق المياه الملوثة ، والى انتشار الأمراض نتيجة لاستخدام المياه العادمة بشكل غير نظامي في سقاية المزروعات والى تدهور النظم البيئية المائية بسبب تلوث مياه الأنهار . 3 - الموارد الأرضية: يعتبر ثلث المساحة الاجمالية لسورية أرضاً صالحة للزراعة والغابات لكن الاستخدام الجائر للأراضي والادارة غير المستدامة أديا الى تدهور نوعية التربة في مناطق عدة نتيجة لعوامل الترية، مما أدى الى تراجع خصوبتها وتناقص انتاجيتها، وفقدان الأراضي الرعوية والمساحات الخضراء والغابات، إضافة الى ذلك، وعلى لرغم من عدم سماح الأنظمة باقامة المشاريع الصناعية والسكنية على الأراضي الزراعية، فقد تم التوسع الحضري على مساحة لابأس بها من هذه الأراضي ونتيجة لذلك تلوثت المناطق الزراعية على حدود المدن الكبرى بالمخلفات المنزلية والصناعية والانبعاثات الغازية . 4 - نوعية الهواء : تشير نتائج المراقبة المحدودة التي أجريت في المدن الكبيرة الى تراجع نوعية الهواء بشكل عام ، وتزيد تراكيز العوالق الكلية والانبعاثات الغازية عن الحدود المسموحة في المعايير السورية لنوعية الهواء ويؤثر تلوث بشكل بالغ على صحة لانسان وعلى الغطاء النباتي ومكونات مواد البناء وتفتقر سورية الى برامج مستمرة ومنهجية لقياس ومراقبة ملوثات الهواء سواء في المدن أو في المناطق الصناعية المختلفة . 5 - التنوع الحيوي والموارد الحيوية : تميزت سورية عبرالسنين بتنوع وتباين تضاريسي ومناخي أديا الى توفر بيئات مختلفة تتلائم مع تواجد تنوع نباتي وحيواني.. إلا أن مكونات التنوع الحيوي بنوعيه بدأت مؤخراً بالتعرض الى تراجع ملحوظ بسبب النشاطات الانسانية المتنوعة(الصيد والرعي الجائرين - التوسع السكاني والزراعي) . 6-النفايات البلدية والخطرة: تقدر كمية النفايات المنزلية في سورية التي يتم ترحيلها الى المكبات حوالي 5000طن يومياً ، حيث يتم جمع 90% - 100% من النفايات المنزلية في المناطق الحضرية، في حين يتم جمع فقط 46 % من النفايات في المناطق الريفية ، أما النفايات الصناعية الصلبة فيتم التخلص منها من خلال الامكانيات المتوفرة في القطر لدى البلديات وبالنسبة للنفايات المتولدة عن النشاطات الزراعية يعاني القطر من تراكم حوالي 035 طناً من المبيدات التالفة أوغير المرغوبة ،ويجري التخلص من القسم الأعظم من النفايات التي يتم جمعها في مكبات مفتوحة على حدود المدن، وتشمل الآثار السلبية الناجمة عن مكبات النفايات المفتوحة في سورية تلوث الآبار السطحية وتلوث الهواء والأخطار الصحية بسبب تكاثر الحشرات والقوارض. 7 - البيئة الحضرية: أدى تمركز النشاط الصناعي والتجاري في المدن الى زيادة الهجرة من الريف الى المدن ، وبالتالي الى تدهور البيئة الحضرية ويعد التوسع الذي تشهده مناطق السكن العشوائي حول المدن الكبيرة مشكلة رئيسة وتفتقر المنازل في مناطق السكن العشوائي الى شروط الحياة الأساسية الضرورية لحياة صحية .. 8 - التراث الحضاري: يعتبر التراث الحضاري في سورية ذات أهمية عالمية ، ولدى سورية أربعة مواقع تم ادراجها في قائمة التراث العالمي، وهذه المواقع هي:مدينة دمشق القديمة ومدينة بصرى القديمة ، ومدينة تدمر، ومدينة حلب القديمة، وتتعرض المواقع المذكورة الى تدهور كبير وواسع بسبب التأثيرات الناجمة عن تلوث الهواء إضافة الى التدهور الناتج عن عدة أسباب أخرى .٭ المشاكل ذات الأولوية البيئية :كان من حصيلة جهود فرق العمل الوطنية العاملة على تقييم وتحليل الوضع البيئي على المستوى الوطني، التوصل الى تحديد المشاكل ذات الأولوية البيئية في سورية كالآتي: - استنزاف وتلوث الموارد المائية السطحية والجوفية. - تدهور الأراضي - تدهور نوعية الهواء في المدن الكبرى - التخلص غير السليم من النفايات الصلبة- نمو المناطق السكنية والصناعية العشوائية . بالاضافة الى ذلك فقد تم تحديد عدد من المشاكل البيئية الفرعية التي تؤثر سلباً بالجهود المبذولة لمعالجة المشاكل البيئية وتشمل هذه المشاكل - الادارة غير السليمة للمواد الكيميائية - الادارة غير المتكاملة للمناطق الساحلية- تراجع المساحات الخضراء - تراجع التنوع الحيوي وتم تصنيف الأولويات البيئية في سورية ضمن أربع مجموعات استراتيجية تغطي المشاكل البيئية المذكورة: - الاستخدام المستدام للموارد المائية - الاستخدام المستدام لموارد الأراضي - تحسين الخدمات والبنية التحتية في المناطق الخضرية - التنمية المستدامة للموارد الطبيعية

صفاء المنصور

المساهمات : 1
تاريخ التسجيل : 13/03/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الى صفاء

مُساهمة  Admin في الجمعة مارس 14, 2008 8:48 am

شكرا" لك على مشاركاتك
ونرجو دعوة بقية زميلاتك للمشاركة

Admin
Admin

المساهمات : 13
تاريخ التسجيل : 23/12/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://yaana.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى